باسم الأنصاري

127

موسوعة طب الأئمة ( ع )

الضرس قال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « من شكى من ضرسه فليضع إصبعه عليه ، وليقرأ : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ، وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ » . محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار « 1 » ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول عليه السلام فرآني أتأوه ، فقال : « ما لك » ؟ قلت : ضرسي ! فقال : « لو احتجمت » . فاحتجمت فسكن ، وأعلمته . فقال : « ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل » « 2 » .

--> ( 1 ) - المذكور في كتب الرجال هو : أن حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق عليه السلام وترحم عليه ، فروايته عن أبي الحسن الأول عليه السلام لعلها كانت في حياة والده عليه السلام . ( 2 ) - قال الجوهري : المزعة - بالضم والكسر - قطعة لحم ؛ يقال : ما عليه مزعة لحم ، وما في الإناء -